الخميس، 22 أكتوبر، 2009

الحب المقدس ..





أحبك أقدسَ الحبِّ

وحبك كنزيَ الغالي

هوىً كالسحر صيّرني

أرى بقريحة الشهبِ

وطهَّرني وبصَّرني

ومزَّق مغلقَ الحجبِ!

سموت كأنما أمضي

إلى ربٍّ يناديني

فلا قلبي من الأرض

ولا جسدي من الطين!

سموت ودق إِحساسي


وجُزتُ عوالم البشر

نسيت صغائر الناسِ


غفرت إِساءَة القدرِ!


... ... ... ...





أهداء إلى كل مَن أحب حباً وقدَّسه


مهما اعتلى حبك يأس


ليكن في قلبك أمل الغد


فوحده مَن يستطيع أن يحقق حلم الأمس




ذكرى لشروق فجر جديد

يشهد عليه .. شاهد من أهلها

الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

الـحـب من شِيَمِ الكرام




البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم ..
فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى
وهم في البعد أغلى
.
.
.
والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم
.
.
.
والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
.
.
.
والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم ألم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم
لأن العوائق كثيرة .. والعواقب مخيفة
ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة
.
.
.
والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم .. ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم ....كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم
.
.
.
والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
.
.
.
والبعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميلة
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
.
.
.
والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة ..
.
.
.
والبعض نحبهم
ويبقى فقط أن يحبوننا
مثلما نحبهم
..
..
جبران خليل جبران




الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

قــلــبــي انــشــطــرْ









قَلبي انشَطَرْ


قلبي الذي قد كانَ أوَّلَ مُؤمِنٍ بالحُبِّ


عانَدَني ،


كَفَرْ


مِن أجلِ مَنْ بِعْتِ الحَنينْ


بِعتِ المَشاعرَ والأحاسيسَ الأُخَرْ


مِن أجلِ مَن بِعتِ العُمُرْ


ولَبِستِ عِقدًا مِن حَصَى


ورَفضْتِ آلافَ الدُّرَرْ ؟


إنِّي حَزينْ


ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فَوقَ وجهي


لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ


ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسكًا


وبأنَّني صُلبٌ ، وقلبي مِن حَجَرْ


أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تّأثُّرٌ


لكِنْ بِعُمْقي دائمًا يَبدو الأثَرْ


مازلتُ ..


أضعفُ نَسمَةٍ تَغتالُني


ويُذيبُني ضَوءُ القَمَرْ


وأحِنُّ دومًا للبلابِلِ إن شَدَتْ


وأهيمُ في لَونِ السَّحَرْ


قلبي الذي تَركَ المدارَ


وظّلَّ يَسبَحُ


بينَ أفلاكِ الخَطَرْ


بالأمسِ دَوَّى داخِلي


صَوتٌ عَنيفٌ هَزَّني


قلبي تَحطَّمَ وانكَسَرْ


وأضاعَني في لَحظةٍ مِن طَيشِهِ


ماذا يُفيدُ لَوِ اعتَذَرْ ؟



عبدالعزيز جويدة ..



الأحد، 19 يوليو، 2009

إلى واحدي ..





لأنَّك أولُ الأسماءْ

وقبلَك كانتِ الدُّنيا

بلا صَوتٍ

فكَونٌ كلُّهُ أخرَسْ

وأرضٌ كلُّها صَمَّاءْ

وقَبلَك لَم يَكُنْ شَيءٌ لِنعرِفَهُ

ولا كانتْ حُروفُ هِجاءْ

ولا كانتْ قَواميسٌ

ولا كانتْ حضاراتٌ


وقبلَك لَم تكنْ شَمسٌ

ولا قَمرٌ ولا أرضٌ

فَراغٌ حولَنا الدنيا

ومَحضُ فَضاءْ

وقبلَك لَم يَكنْ شرقٌ ولا غَربٌ

وكانَ الكونُ مُنقطعًا

فلا حِسٌّ ولا خَبرٌ ، ولا أنباءْ

وقبلَك كنتُ في جهلي

وفي غَيِّي أنا أمشي صباحَ مَساءْ

أُناديك..

وليسَ يُجيبُني أحَدٌ

سِوَى الأصداءْ

وأزعُمُ:

مِن هنا تأتي !

هُنالِكَ ربَّما تأتي!

أوزِّعُ نَفسيَ الحيرَى

على الأرجاءْ

وأنتَظرُ .. وأنتظرُ

وتَسخَرُ زُمْرَةُ الجُهَلاءْ

وفي يَومٍ أتى حُبُّكْ ..

كنهرِ ضياءْ

فصاحَ الكونُ:

يا بُشرى..

نَبيٌّ جاءْ
عبدالعزيز جويدة ..

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

الـــحــب الــطــعــيــن !!!!




وتبكين حباً .. مضى عنكِ يوماً

وسافر عنكِ لدنيا المحال

لقد كان حلماً .. وهل في الحياةِ

سوى الوهم - ياطفلتي- والخيال ؟

وما العمر يا أطهر الناسِ إلا

سحابةُ صيفٍ كثيف الظلال

وتبكين حباً .. طواه الخريف

وكل الذي بيننا للزوال

فمن قال في العمر شيء يدومُ

تذوب الأماني ويبقى السؤال

لماذا أتيت إذا كان حلمي

غداً سوف يصبح.. بعض الرمال !!!!



قلتَ يومً أننا " توأم" .. وقلتُ " واحدان " .. ورددتَ من بعدي " واحدان ".. ورددتُ من بعدك " توأم "..

قلتها ولكنك لم تدرك معناها .. ليس الواحدان بتوحد الجسد .. بل بتوحد الروح

ان تشعر ان الله قد خلقك بنصف روح وخلق من واحدك النصف الأخر لتكتمل صورتك

ويتشكل بناء قلبك .. وأنك بحفاظك على تلك الصورة الروحانية .. تحافظ على جزءك الأخر

ولكن كيف نحافظ على ذلك الجزء مع استمرارنا الطعن فيه ..

وأخيرا نعته .. بالرماد !!!

السبت، 23 مايو، 2009

أسداف الغموض

هكذا نطقت

بعد طويل عناء .. وطويل تفكيرأهتديت الى ..

من العجيب أنك تريد ان تقول لا .. بعد ما قلت نعم

ومن المحزن أن يتزعزع تمثال بات بعينك يوما ..

مثالك الذي بت تنشده لحظات ولحظات

وهاهي لحظاتك تقتل اجمل ما فيك .. براءتك

لا تتعجب فربما كانت يدك سبب ما حل بهذا التمثال من خداج ..

لنفترق كثيرا

لخير ما نحن به

لوكان خيرا

لنفترق كثيرا

فما عدت احتمل ..

أقصد بالخداج .. ما حلَّ بتمثالي من نقص .. ربما أكون أنا المتسببة فيه

في قصتنا التي أعطيتك إياها -والتي لم يقرؤها أحد سواك -كنت صديقي

صديقي الذي أبني فيه أحلامي وأحلامه ، بل أبنيه ذاته .. وأسترفد منه ما يُكْمِلُ بنياني

لم أكن أعلم أن تمثالي الفريد سيصيبه خداج لمجرد أن أساسه الذي بُنِيَ عليه وهو (الصداقة )

قد تبدل ( حباً ).. وما كان الحب يوما مُهدِماً ..

لكنه الواقع الذي يأباه قلبي ويصدقه - فى تعجبٍ- عقلي ..

ولا غرو

.. فما عدت أنت تمثالي الصدوق الذي بت أنشده أياماً وأيام ، وأبني فيه دون كللٍ أو ملل، فإذا ما تمَّ بنيانه أهديه بيدي لمن تستحقه

.. ولا عدت أنا ذات النفس الطاهرة التي تحمل مقدرة الإيثار، فأؤثر غيري على نفسي بتمثالي ،

خاصة بعد أن تبدل أساسه الصدوق إلى " حب "..

تبدل - ويا أسفا - تبدلت معه مقدرتي

وغدوت بعد أن كنت أبني .. أهدم

بعد ان كنت أزرع .. أحصد

ولكن حصاد الهشيم ..

أحصد وأجني ما اقترفت يداي ، أجني أياما وأيام دون أن أرعى ما أراه من خداج اهتماماً..

وفجأة .. وبعد تسع ٍ من تغيير الأساس

بعد تسع ٍ مما اقترفته يداي ( و يداك )..

ها نحن نجني لحظات تضاد فى معناها ، المعنى الذي تبدل عليه الأساس - ولا غرو- فما عدتُ أبني فيك

ولا عدتَ ترفدني ..

وكيف أبني فيك وأنت الذى أوحيت لي بما اقترفته يداي - وإن كان موحىً من قبل وحيٌ غير مؤكد-

كيف وقد تسببت يداك فى خلق ذاك الإحساس فى نفسي .. كيف ..

صديقي .. الحب ليس كالموجة تعلو وتهبط فى لجج البحار العاتية

الحب .. هو المرسى الذي نطمئن إليه .. الضفة القصوى التى تخايلُ أعينناونتمنى لو نأوي إليها فارين من مَهْوَانَا..

لذا .. دعنا نكف قليلا بناءً وهدما ..

دعنا نعيد مؤن البناء .. ونضرب بالهدمِ ومؤنه عرض الحائط..

دعنا نعيد لأنفسنا النفس البريئة .. النفس الطاهرة ..

ونقتل ( الأمارة بالسوء ) - لا النفس الذكية - لأن من قتل نفساً ذكيّة ً " فكأنما قتل الناس جميعا "

.. ومن أحياها " فكأنما احيا الناس جميعا "

وكلانا يريد - مجازاً لا حقيقة - أن يُحْيي الناس جميعا

نحييهمو بالإيثار .. بالطمأنينة .. بالحب

بالحب الصادق الذي لا يصيبه وهن .. أو يسري فى تلافيفه ماء الشيطان الآسن ..

.. أريد أن أقتات منكَ ما يُعيد بنائي ويكمله ، ويساعدني فى بنائي إياك..

فهل ستقيتني ؟

أم أن شمس الحب قد طلعت من مشرقها..

السبت، 16 مايو، 2009

فــتـــاة فــى ســيــاق الـحــب
















كانت تعتقد أن نفسها ستطمئن بعد ان سَمِعَتْ الصوت "العَمريَ"

والذي كانت تتوق إلى سماعه ، لكن هيهات أن يطمئن عاشق دون معشوقه ، وان تبرأ نفسٌ دون بارئها ..


.. فلم تجد غيردمعها شفيعاً تستشفع به وملاذاً تأوي إليه بعد ان ضاقت نُدحة المعاذير والشفاعات .


.. لم تجد غير قلبها المثقل بالهم المُعَمََّّد ، والذي لم يعد يحتمل ما على كاهله من ضيق بالبُعد وضيق بالزمن..


.. لم تشعر إلا وأناملها تخط تلك الكلمات ..

- ومن آياته .. " أن خلق لكم "

أنْ مَنَّ عليكم بعض العاشقين إكمال بنيان قلوبكم .. برؤية محبوبكم ... " لتسكنوا "

- ومنكم من مَنَّ عليهم ايضاً وإنْ لم - يسكنوا - بعد

فهداهم إلى " الصراط المستقيم "

هداهم إلى " جنة النعيم "

- ومنكم من يبتليه بداء العشق .. ولا يكففه برؤية محبوبه وملاذه .....

فــــــ " يجعل صدره ضيّقاً حرجا كأنما يصّعد فى السماء "


فتجد الأول .. يحمد الله على فضله ومنته " آناء الليل وأطراف النهار "
وتجد الثاني .. رغم أن صراطه مستقيما لا اعوجاج فيه بفرقة ِ أو بُعد

يهفو إلى .. السكن ..

إلى مَن يعينه للوصول إلى النعيم الحق .. نعيم الجنة

يهفو مشتاقاً إلى " خير " .. إلى " متاع "

لا لـــ " دنيا " .. " خاويـــة "

أما الثالث .. فليس له سوى الله ربه يدعوه .. وهو على يقين بــأنـــه .. " يجيب المضطر " .... " إذا دعاه " ....



14 /5/2009


بعد بكاء ... " شديد "

ورجفة قلبِ .. كرجفة موت المحتضر

مَنْ يتطلع إلى نظرةِ تروي ظمأه

وتعيده إلى ... " الحياة الدنيا "

فتبعد عن عيناه تلك النظرة
وتحيلُ عن قُرَّتِهِ ذلك النظر ... " نظر المغشي عليه " ..